مواسم الفشل!

كتبها صحفي ، في 13 نيسان 2009 الساعة: 06:00 ص


سجلنا كل آمال الدنيا على رمل البحر، كل شيء صغير حتى الأمل!
فكنت طيارا و راقصا، بحارا و تاجرا.. نبحر و نحن جالسون على الصخر و نصطاد طموحات الموج الأزرق لا حصر لها.
لم تتسع الدنيا لآمالنا، بل كانت الدنيا كلها لهاية و غيمة صغيرة من الطين الملون نشكلها كيفما أردنا..
آه!!  كم كانت السعادة تغمرنا كما البحر و نحن أطفال.

و كالعادة كل شيء يتغير، في مواسم الفشل يصبح البحر أسودا، و تلاله من المخلفات و رمله من السحالي و
العقارب و الصخور ما تخبئه الأقدار لهم.. مصمتة..

و هذا الفشل يزرع في مدينتنا و يحصد كما البرتقال و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هكذا ينتقم الجبناء!

كتبها صحفي ، في 24 آذار 2009 الساعة: 12:57 م

أختطفته، لا أحد يسألني كيف..

 وجدت نفسي و بعض المسلحين نصطحب مسؤولا أجنبيا كبيرا و فتاتين جميلتين إلى غرفة مغلقة و محصنة!
و بدأت و زملائي بوضع عبوات ناسفة على كل المداخل، و تركت آخرا يلقي المزيد من القنابل اليدوية بإتجاه الناس لتفريقهم من المبني..

قلت له و أنا ألوح بمسدسي بعنف: لقد علمتنا الحرب الكثير من العادات السيئة.. و علمنا الحرمان أيضا..
و هل تتوقع أنكم وحدكم من يحدد مصير البشرية، و أنكم تملكون العقول النيرة أما عقولنا مزيفة و قذرة.!

تبا لكم، تسوقوننا و ثقافتنا كالحمير إلى غير هدى.. ما أقذركم و أنتم تشعلون النيران أمام الثيران الهائجة.
أنا ثور منهم. صمت و همست في أذنه: و أنت أشعلت النار في طريقي.

طأطأ رأسه باستسلام، يبدو أنه أدرك الآن أنه متورط ، و أنه أمام مجنون رسمي هارب من السرايا الصفراء.
عدل من لكنته الإنجليزية لتصبح واضحه أكثر بالنسبة لي.. أما الفتاتان لم تنبسان ببنت شفة.

 لماذا تحتجزنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحكم المسبق!

كتبها صحفي ، في 11 تشرين الأول 2008 الساعة: 22:28 م

غالبا ما أقرأ في وجوه الناس عدم الرضا و أحيانا القرف..  فالإنسان بكاء متجهم بطبيعته، أناني و يحب أن ينسب كل شيء لنفسه.. هذا المخلوق لا يكل و لا يمل اعتبار أن كل شيء من سعادة قد خلق له و له فقط، و ليذهب الآخرون إلى أقرب جحيم..

و بالتحديد منهم الناس الذين يعتبرون أنهم قد ملكوا من كل شيء نصيبا، من الدين و العلم و الحب و الجنة، و أراهم كالطواويس ينفشون ريشهم، و ينظرون للأعلى دائما.

أما أنا فتساورني الشكوك و الريبة منهم و أشعر بجانب من الحزن عليهم و على تصرفاتهم، مع أنني بشر مثلهم، و أحيانا تساورني مشاعر مشابهة و أضطر للتجهم و القرف عندما لا يدعوني آي شيء للضحك أو حتى الابتسام. و هذا تناقض. لكنني أبرره لنفسي!!

فمنذ زمن بعيد، شعرت أن لدي قدرة عجيبة على تحليل البني آدم الذي أمامي..

بسرعة أقول أن من أحبه الله يحبب خلقه فيه، يبدو رجلا طيبا.. الخ.. أو أني أمقته منذ أول مرة أراه فيها و أقول ذات الكلام من أحبه الله يحبب خلقه فيه..

هذا ليس من جوانب الحكم المسبق، لأنني لا أحب هذا النوع من الأحكام  الظالمة، و كم مرة سقطت فيه و كدت أن أدفع حياتي ثمنا لسوء الفهم و الأحكام المسبقة..

ذات مرة أتاني اتصال هاتفي خل توازني، و انحدرت كلمات التهديد منه حتى بالقتل. و أخذت أبرر لنفسي و أبرر، لكنني أسقط كما يقولون على ظهري دائم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فاشل و ليس له مستقبل!

كتبها صحفي ، في 7 تشرين الأول 2008 الساعة: 14:37 م

فاشل و ليس له مستقبل!

لكنه أصبح رئيسا لدولة عظيمة!!..

أخذ يصعد السلم الوظيفي درجة درجة حتى وصل إلى القمة التي كان يطمح، و جلس على أكبر كرسي في الدولة، و أصبحت زوجته، السيدة الأولى في المجتمع كله..

 

و لنرجع قليلا مع الزمن، كان طفلا تغشى عيونه آماله، كان دائما يقول أنني سأصبح شيئا كبيرا، لكنه لا يدر ما هو.. تنطلق الألسن من حوله بالضحك، و تصفر الوجوه الأخرى، و يقولون بصوت واحد: فاقد الشيء لا يعطيه..

لم يحتفظ بآي شهادة حصل عليها في حياته المليئة بالشهادات و النجاحات، إلا  شهادة واحدة من زمن الابتدائية، مكتوب على عرضها باللون الأحمر: فاشل و ليس له مستقبل..

و أصبحت نكتة حياته، وضعها في كل المكاتب التي كان مسئولا عنها، حتى وضعها أخيرا في أحد أدراج مكتب رئيس الدولة المبجل، لأنه أصبح رئيسا فعليا و تحققت النبوءة أخيرا..

 

كانت عادة الرئيس هذا، أن يفتح الدرج و يقرأ الكلمات المكتو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعترافات

كتبها صحفي ، في 1 تشرين الأول 2008 الساعة: 14:14 م

 لم يخفق أحد مثلما أخفقت.. و انطبق على حياتي مصطلح إنجليزي قديم Fiasco(الإخفاق التام).

و لم يعشق أحد جنس النساء أكثر مني أنا..

و لم يستطع أحد مهما كان عظيما و مهما كانت شياطينه قوية و مؤثرة و بليغة أن يوصف النساء و يتغزل بهن كما وصفتهن و تغزلت.. و أملك من الشهادات الكثير و من العاشقات أيضا..

لم يكن سقوط أحد في بحر الحب اللذيذ مدويا و مفزعا أكثر من سقوطي ، و لا أحد غرق فيه كما غرقت و أنا أضحك و انتحر في ذات الوقت..

 لم يكتب أحد رسائل حب أبلغ من رسائلي و أطول منها، إذ كنت معروفا بين زملاء الجامعة أنني متغزل جيد، فكانوا يتهافتون على طوال السنة، و أكتب لهم أعظم الكلمات في محبوباتهم اللواتي أعرفهن بحكم الزمالة، و كأن كل نساء الدنيا حبيباتي.. كان كل ذلك بمقابل، فالأمور العاطفية بين الشبان و الفتيات كان بمثابة مصدر رزق بالنسبة لي، فأكتب الرسالة بمقابل مالي، أو مجموعة كتب  أو رحلة مع زملاء البذخ في الجامعة بسياراتهم الفارهة.. و لا أوفر أحدا، حتى أنني حصلت مقابل مجموعة من رسائل الحب المتسلسلة لفتاةـ حصلت على كرتونة من عشرة علب من سجائر الكنت الفاخرة Kent.

 

و من يحدد ذلك و يقره هو أنا..

 

و قصة الإخفاق هذه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طول العمر للأزواج

كتبها صحفي ، في 11 أيلول 2008 الساعة: 13:22 م

قرأت قبل فترة مقالا عنوانه: تعدد الزوجات يطيل العمر..

و أكمل: قد يكمن سر نعيم الحياة و سعادتها في الاقتران بزوجة ثانية!

هذا ما توصل إليه علماء و باحثون متخصصون في علم النفس و علوم التطور البشرية. و نتائج تعدد الزوجات كانت إيجابية إذ أن عمر الزوج يزداد بنسبة 12%  إذا اقترن بثانية، أما من يقترن بواحدة فقط فإن عمره أطول من ذلك الذي يعيش حياته أعزبا..

استغربت من هذه الدراسة، لكن فكري ذهب لبعيد، فبحثت عن موعد إصدار المقال في صحيفة (الديلي ميل) لعله يكون الأول من نيسان و أتأكد أنه لم يكن سوى كذبة نيسان السمجة التي تعَود الإعلام الغربي تكرراها بسخافة على قراءة كل سنة..

لكن الحقيقة مختلفة تماما و البحث حقيقي 100%، و لم يكن لإبريل و لا لكذبته آي ذنب…

 

لا شك أن الحياة السعيدة تطيل العمر، و لا شك أيضا أن الزوجة الصالحة و العائلة و العزوة تشعر صاحبها بقيمته و بقيمة قضاء الله الذي حوشه له في محصلة أيامه و سنواته.. لكن من يجد هذه الحياة و من يعرف كيف يمكن الوصول إليها؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عروة و عفراء

كتبها صحفي ، في 2 أيلول 2008 الساعة: 11:52 ص

عاش الحبيبان في العصر الأموي، و كان للحب في حياتهما قصة و مأساة تدمي قلوب كل عشاق الأرض…

و قصتهما حقيقية، لم تنسجها خيالات رجل عبقري مثل شكسبير،  أو تصيغها الغجريات في مجالسهن و لا الجنيات و حوريات البحر..  كانت حقيقية لأنها حملت النهاية المأساوية الطبيعية لقصص حب كثيرة ملقية الآن في أصقاع الأرض لا يفكر بها أحد..

كان عروة الشاب الوسيم على علاقة حب روحانية خالدة مع ابنة عمه عفراء، التي بادلته الحب و الروح و أصبح الاثنان واحدا لا يفصلهما آي شيء، و تدور الأيام و تمتد أيد كثيرة لتلخص الحكاية و تكتبها، بما لا يحب الحبيبان و لا يطمح..

و بدأ التفكير الجدي يراود صاحبنا عروة بالارتباط بعفراء، التي أصبحت تملأ البرية جمالا و حسنا. عندما تقدم لها من سيفرش الأرض ذهبا و زعفران تحت قدميها، و ستكون سيدة الحسن و الحكم.. فسارع عروة للقاء عمه، ليطلب يد الفتاة، و في ذات الوقت تدخلت والدة عفراء،  فخدشت الأمل و زاولته، لأنها ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في العناد و الغباء

كتبها صحفي ، في 31 أغسطس 2008 الساعة: 12:29 م

يذكر التاريخ أن المرأة الأكثر عندا في العالم فرنسية، و بدأت قصتها بالعناد عندما قال لها زوجها (اخرسي) في مكان عام و أمام عدد من الناس.. و هنا قررت الزوجة أن تلبي طلب الزوج لكن إلى الأبد، صمتت بقية عمرها و لم يستطع الزوج بكل ما أوتي من قوة، و حنان و مال أن يجعل المدام تبس ببنت شفة.. حتى ماتت صامتة..
و هذا غريب لأن المعروف أن جنس النساء الأكثر ثرثرة و لبلبة، و أنهن يجدن المواضيع مهما كانت تافهة، يجدنها مسلية و غاية في الجدية أحيانا أخرى..

 

و هنا تمد التفاصيل يدها لتعلن السبب، التفاصيل، تفاصيل الحياة و الموت… الخطان العريضان و ما بينهما من تفاهات و ترهات لا تنتهي… الزواج و الإنجاب، الطعام و الشراب، الأولاد و البنات..

يجب أن نعذر الجنس كله لأنه يهتم بمواضيع تخصه تماما، و لا جدوى للرجال فيها و لا يصلح لهم..

 

لكن الغريب حقا هو الدراسة التي تقول أن الرجال أكثر ثرثرة من النساء، و أن الرجل الواحد يحكي 16 ألف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شجاعة نادرة (1)

كتبها صحفي ، في 27 أغسطس 2008 الساعة: 13:10 م

عملت قبل عدة سنوات في مخيم صيفي لفترة شهرين.. و كانت لي قصص تعبر أحيانا عن نحاسة مطلقة و أحيانا أخرى عن شجاعة نادرة..

و لم أكن شجاعا ، و هنا لا أقدح بنفسي و لا أذم.. بل الشجاعة في قاموسي مرادفة تماما للتهور..و شجاعتي ذلك اليوم كانت من جانب مجبر أخاك لا بطل..

 

و فعلا.. كنت مسئولا عن عدد كبير من الفتيات اليافعات في المخيم الصيفي ، و لأنني الوحيد في المسؤولية، كنت خائفا على البنات و منهن خوفا كبيرا، و بالذات في الوقت الذي نذهب فيه لرحلة أسبوعية، أضع يداي على قلبي من الشبان الصغار و هم يحاولون معاكسة فتياتي. فقد كنت كما النمر و أنا أضع عيوني و أحركهن بسرعة حتى أراهن جميعا في مجال قدرتي على الرؤية، و في مكان محدد حتى لا تفل واحدة من الركب و أسقط في بئر من المشاكل التي لا تنتهي..

 

و بالفعل، كنت على موعد مع المشاكل.. ففي منتصف اليوم، الذي يفترض أن نقضيه حتى آخره في الحدائق العامة، تفاجأت بثلاثة فتيات تشتكيان من مغص شديد جدا و حالة من الغثيان..

حاولت أن أستفهم الأمر، و اكتشفت أنهن تناولن طعاما مكشوفا واحدا..

صرخت: حالات تسمم.. و ضربت أخماس في أسداس، فكيف يجب أن أنقل الفتيات إلى المس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بساط الريح

كتبها صحفي ، في 25 أغسطس 2008 الساعة: 13:05 م

ذات مرة من المرات، و أنا في أوج موجة من موجات الجنون الطارئة.. طرت و بساط  الريح و تنقلت بين المدن و القرى… و تجرأ خيالي أكثر لأصل مصر و ليبيا و  تونس و الجزائر و المغرب.. و العراق و الكويت و السعودية و أكثر من ذلك، و أنا أغني: الوطن الأكبر، و البساط يرقص ..

فقد تفقدت كل الأماكن، و زرت الذكريات.. و تعمقت في الوديان و تعمدت سبر الثغور و نبش القبور.. و رفعت كل رمل السواحل و قرأت القصص المكتوبة في صخور الشاطئ.. و صمتُ للشاعر و ربابته و  جلست في دمشق في المطاعم و عند التقاء النهرين في بغداد،و دخلت و  تعمقت أكثر و أكثر، و طرت إلى لوزان و لم تضيع لحظة و أنا على شواطئ الريفيرا برفقة حسناوات الأرض..

 

لم أنس أحدا كما فعل موسيقارنا الكبير فري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي